ما شاء الله تبارك الله



العودة   منتديات القمة > قسم الكنوز الادبيه > قسم القصص - المآثر - الأمثال


موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-07-01, 11:49 AM   #1
الملف الشخصي للعضو

:: شخصية هامة ::

 
الصورة الرمزية hashima

معلومات إضافية للعضو
 
التسجيل: Apr 2005
العضوية: 1179
المشاركات: 7,456
بمعدل : 2.26 يوميا
المواضيع :
الردود :
Rep Power: 38
hashima جيد

المنتدى : قسم القصص - المآثر - الأمثال
افتراضي المتشردة [قصة من وحي الخيال لكنها مرتبطة بالواقع]


في خضم الحياة وفي يمها العميق يتوه الانسان ويسير في مخارج الطريق الطويل دائما ما يبحث عن الدفئ ويبحث عن الحنان ويتولد لديه هذا الاحساس من قسوة الحياة وكثرة المشاكل والهموم...قد يقايض العديد من الاشياء من اجل ان يجد ذاك الشعور الجيد حتى يستشعر ويحس بما يحس به الذين ينعمون بهذه النعمة...ليس حسدا بقدر ما هو غبطة...وليست انانية بقدر ما تظهر عليه.

انها قصة انسانة عانت الحرمان منذ صغرها ولعل ما زاد شعورها بالحرمان هو المجتمع الذي لا يرحم...تيتمت قبل خروجها الى النور او لنعبر بشكل اوضح قبل خروجها الى دنيا المعاناة...ولدت لتجد نفسها وسط مجتمع فقد معاني الانسانية وتجرد من كل الاحاسيس...لعلي اسهبت في الحديث لذلك ساتتركم معها لتحكي لكم حكايتها.

تقول :

بدات معاناتي وانا طفلة صغيرة أي منذ نعومة اظافري حيث وجدت نفسي يتيمة الاب وام لا تملك لي ضر ولا نفع اذ كان زوج امي هو المتحكم الاول والاخير في امري...وعندما اقول زوج امي فلكم تصور ما القاه من اهانة وضرب وتنكيل عندما اخطا في شيء ما او اذهب للعب مع الاطفال... مرت سنوات حياتي الاولى التي يقال عنها ربيع العمر كخريف قاحل فما عرفت معنى الصبا ولا معنى الطفولة...عندما كان الاطفال يتوجهون الى المدارس كنت اراقبهم وهم يتحركون في اتجاه واحد حاملين كراساتهم مرتدين زي ابيض يدل على انهم تلاميذ...فاضحك عندما يضحكون واحزن عندما يبكون كل هذا وانا وراء النافذة...بالنسبة للتلاميذ فان فصل الصيف هو احلى الفصول اما بالنسبة لي فانه كابوس فظيع لانه يعلن حلول العطلة الصيفية وبذلك تبدا معاناتي مع الوحدة القاتلة حيث ان كل التلاميذ يسافرون او جلهم اما القلة القليلة المتبقية فابدا لن تمر امام المنزل ببزة الدراسة حاملة الكتب والكراريس...

بمرور الايام كنت ازداد نضوجا وايضا يزيد كرهي لحالتي المزرية...كانت امي تتالم لحالي ولكن ما بيدها حيلة فعلى الاقل كنا مستورتين في بيت زوجها، لكن دوام الحال من المحال فعندما اصبحت على عتبة الخمسة عشر سنة توفيت بعدما عانت من سرطان المخ...الشيء الوحيد الذي كنت متاكدة منه لدى موت امي هو انني اصبحت بلا ماوى وذلك ما حصل بالضبط فبعد مرور ايام على دفنها اراد زوجها مروادتي عن نفسي فقاومته وعندما خفت ان يغلبني ضربته بسكين على كتفه ثم هربت....لم اكن اعرف مكان اتوجه اليه بل هربت فقط وبدا الظلام يحل وتسرب الخوف الى قلبي ساورتني فكرة الرجوع الى بيت زوج امي لكن خفت ان يقتلني بعدما فعلته... دائما كنت اعرف ان يوم مثل هذا سيحل لكن لم أكن اعرف انه سيحل فجاة هكذا... بدا الاذان يعلوا من هنا وهناك معلنا عن صلاة العشاء وانا اهيم في الشوارع وحدي كالمجنونة...قضيت ثلث الليل وانا اجوب الشوارع لا اعرف اين انا بالضبط فتارة اتوقف لارتاح في مكان يتواجد فيه الناس وتارة تتوقف سيارة شبان فترتعد فرائسي ويكاد يغمى علي...عندما ارهقني التعب ذهبت الى باب احدى العمارات وجلست ثم خطرت لي فكرة ان اصعد الى سطح العمارة وانام هناك لا سيما ان العمارة بدون حارس...وذلك ما كان فعلا فقد صعدت الى سطح العمارة الذي كان به غرفة صغيرة يضعون فيها الاشياء التي اصبحت من الخردوات التي لا تصلح لهم في شيء لعل من حسن حظي ان اجد هذه الغرفة في هذا السطح واجد فيها بعض الاغطية القديمة ايضا، بت هناك حتى الصباح لاستيقظ باكرا...كان علي ان استيقظ قبل استيقاظ كافة سكان العمارة لكي لا يعرفوا ان هناك دخيل يقطن في السطح...بالتاكيد هذا شيء لن يستمر الى الابد لان امري سفضح يوما ما لكن الى ان يصل ذاك اليوم فلاستغل الغرفة الى ان يتحسن وضعي...

لم يكن لدي مشكل في الاكل او الشرب لان اهل الخير موجودين لذلك كان همي الوحيد هو المسكن وما فتئ ان تحول الهاجس الى حقيقة فقد امسكوا بي وانا اصعد خلسة الى السطح ولولا لطف الله ثم شفقة بعض سكان العمارة لزج بي في سجن القاصرين...ولكن يا ليتهم اودعوني في سجن القاصرين لما حصل لي ما حصل.
بعد ان اصبحت مرة ثانية بلا ماوى صرت مشردة في الشوارع ليس هناك فرق بيني وبين المشردين الاخرين غير انهم الفوا تلك العيشة اما انا فلا اعرف كيف اصبح متشردة واعيش حياة التشرد...لذلك كنت كمن يبحث عن صخرة ليتشبت فيها حتى ولو كانت الصخرة ستغرقه اكثر...

لم يطل انتظاري للصخرة حتى اتاني جبل فقد التقيت بفتاة كان يظهر عليها ايضا انها متشردة ومن مساوئ الصدف انها كانت متشردة حقا فتجاذبنا اطراف الحديث وحكت لي حكايتها وقصصت عليها قصتي ثم بدات تعرفني على طريقة عيش المشردين واين يقطنون وكيف يعيشون حياتهم وما هي طقوسهم الخاصة بهم وعرضت علي ان اذهب للمبيت معها بالطبع ما كنت لارفض لانني اذا ما رفضت فسافترش الارض واتغطى بالسماء...

صارت امامي اتبعها حيثما ذهبت لا اعرف لماذا لم ينتابني الخوف وانا معها نعبر زقاق موحشة ومخيفة ونمر من اماكن تقشعر فيها الابدان...وصلنا الى مكان هو اشبه بمزبلة او قريب الى ذلك توجهنا الى كوخ مبني من المخلفات وكانت بابه مصنوعة من باب الثلاجة ودخلنا لارى المكان الذي سابيت فيه جلست على حصير مهترئة وانكمشت عليها فخرجت سعاد لتعود بعد دقائق مبتسمة ثم توجهت الى انية ورفعت عنها الغطاء واتت بصحن ثم افرغت ما في الآنية من اكل لنتعشى به.

انقضضت على الصحن بشراهة من شدة الجوع وبعد ان تعشيت بدا النوم يغالبني فقامت وبدات بتحضير الشاي بدعوى انه جيد قبل النوم وما هي الا دقائق حتى سمعت طرق على الباب...توجهت الى الباب وفتحته لتجد ثلاث شبان كان واضح انهم مشردين ايضارحبت بهم وطلبت منهم الدخول لاتاكد انذاك انني في مازق يعلم الله وحده كيف ساخرج منه...بدت علي علامات الخوف والارتباك فارادت تهداتي بقولها [ انهم جيراني ودائما ما نسهر معا لكي لا ابقى لوحدي في هذا المكان الموحش وحتى انني اخاف ان ابقى وحيدة لذلك نقضي السهرة معا ونستانس ببعضنا البعض].

لم يستطع كلامها محو الخوف الذي انتابني لذلك اردت الخروج بدعوى انني لا استطيع البقاء معها لكنها منعتني بلطف شديد وهي تقول بانه لا يوجد مكان اذهب اليه الان فزدت اصرارا على قرار ذهابي وزادت اصرارا من جانبها على منعي من الخروج ثم اردت الخروج عنوة وانذاك تقدم الثلاثة محاولين منعي من الخروج فوقف اثنان امام الباب اما الثالث فقد جرني بالقوة الى الخلف...حاولت الافلات منه فدفعته وضربته لكنه كان اقوى من فتاة لم تتجاوز الخامسة عشر بعد...

ان الليلة التي امضيتها هناك كانت بمثابة المتحول او المنعطف في حياتي...لقد ولدت وانا اعيش معاناة داخل اربعة جدران وكنت اعرف ان هذه المعاناة ستزداد تفاقما يوما ما لكن ما كنت اظن ان الاحداث ستتسارع بهذا الشكل الذي بي الى الهلاك.

بعد تلك الليلة لم يعد اسمي ليلى بل صرت ليديا ذات الشعر الاحمر...انقلبت حياتي بين ليلة وضحاها وليس لكم ان تتعجبوا من ما حصل فهذا كان امر طبيعي بالنسبة لفتاة او بالاحرى طفلة وجدت نفسها ملقاة في الشارع من طرف زوج والدتها دون ادنى حس بالشفقة او الرحمة...ثم بعد ذلك تجد نفسها عرضة لمجتمع لا يرحم وذئاب ابسط يا يقال عنها انها تستحق الشنق...ولكن لعلها ايضا ضحية مجتمع لايرحم.

استمرت حياتي او لنعبر بشكل اصح استمر مسلسل العذاب في ازدياد يوما بعد يوم فمن مبيت في دائرة الشرطة الى مبيت في الشوارع الى....ورغم كل ذلك لم استطع التكيف مع الحياة الجديدة التي فرضها علي حظي التعس...فكم كنت مشتاقة الى حضن والدتي لتضمني اليها وكم كان يشدني الحنين الى والدي الذي لم اعرفه الا من خلال الصور.

كان من الواضح ان هذه الحياة ستحمل لي مشاكل جمة ولكن ما باليد حيلة وكما يقول المثل اذكر الشيطان تجده بين يديك...فقد القي علي القبض وقدمت هذه المرة للمحاكمة لانني وصلت الى السن القانوني...لا اعرف لماذا من قبل لم تهتم الشرطة بحالتي الخاصة وتبعتني الى اصلاحية...فهل هو اهمال منهم لهذه القاصر او ان المجتمع لا يقبل بوجود ضحايا ابرياء نتيجة لوحشية افراد منتمين لنفس المجتمع.

لعل القاضي كان متعاطفا معي بعض الشيء فاعطاني حكم بسنة ونصف فقط وهذا اقل حكم كان في تلك القاعة...لن اقول بان هذا كان منعطف اخر في حياتي بل انه حفرة مليئة بطين ما ان تقعي فيه حتى يبدا بسحبك الى الاسفل.

كانت الحياة وراء الاسوار اشد قسوة من خارجها ومن العوامل التي جعلت حياتي جحيما في السجن هو صغر سني فقد كنت مرغمة على غسل الملابس للكثير من النساء وتنظيف الارضية بدلا منهم وتلبيت طلباتهم وايضا كنت عرضة للسخرية من طرفهم ودائما ما كنت اتعرض للضرب على شيء لم افعله من قبل الحارسات وايضا الحبس الانفرادي الذي ادى بي الى حافة الجنون.

مرت فترة سجني كأنها عشرة أجيال من العذاب...وعندما حان وقت خروجي صرت اتمنى لو يزيدوني حكما اخر لكي لا اخرج فعلى الاقل في السجن كنت لا افكر في الخروج الى العمل لكن عندما اخرج وحتى ان اردت العمل في الحلال فمن سيقبل بتشغيل سجينة سابقة...كانت الهواجس تقض مضجعي وانا التي اقسمت الا اعود للعمل السابق ابدا...فكيف ساعيش وسط هذا المجتمع الذي لا يرحم؟ومن سيشغلني لديه عندما يعلم انني كنت سجينة ولماذا سجنت؟ كلما كان موعد خروجي يقترب كنت ازداد خوفا من ما يحمله هذا الخروج.

ثم جاء اليوم الموعود وخرجت من السجن لاودع سنة ونصف من عمري قضيتها خلف الاسوار...خرجت تائهة لا اعرف الى اين اتجه ولا اين ساقيم...جلت شوارع المدينة التي تغيرت بعض الشيء في طرقاتها وليس في تصرفات قاطنيها...فلا تزال الذئاب تمشي مختفية وراء قناع الانسانية...ولا يزال زوج امي متمثل في ازواج امهات كل الفتيات...ولا يزال سكان العمارة يقطنون كل عمارات المدينة...ولا تزال الشرطة نفسها نفسها التي القت علي القبض...حتى ليديا لعلها ستبقى هي هي ليديا ولن يتغير منها سوى الشعر الاحمر الذي زال لونه بعد دخولها السجن...

كانت المخاوف من عودتي لحياتي السابقة تتملكني وانا التي نويت الا اعود اليها ابدا...لكن لماذا اعود اليها فاما اجد عملا يكسبني مالا حلال او ابقى هكذا الى ان يقضي الله حكمه واموت على هذا الحال...رحت اجول في المدينة بنظري لعلي اجد حلا لما انا فيه ولكن كيف ساجد الحل وانا واقفة لا اتحرك...ومن ساعتي ذهبت الى المحلات والمطاعم لعلي اجد عملا وبعد طول عناء دخلت الى احد المطاعم الذي كان في حاجة الى عاملة تنظيف فتقدمت الى مدير المطعم لعلي احصل على الوظيفة.

وفعلا حصلت على اول وظيفة لي لكن بمرتب هزيل...المهم في الامر هو انني ساحيا كباقي الناس ليس هناك فرق بيننا...او هذا ما كنت اظنه...بقيت تلك الليلة في المطعم بعد ان قلت للمدير انه ليس لدي مكان اقصده...وفي الصباح قمت وباشرت عملي وقد كان عمل جد مرهق لكن كل شيء يهون في سبيل خبزة من مال حلال.

بعد مرور شهر استطعت كراء غرفة صغيرة في احدى البيوت المخصصة للعاملات وقد ساعدني على ذلك انني كنت اكل في المطعم يعني كان مرتبي يبقى كاملا...في المنزل الذي اكتري فيه تعرفت على احدى الفتيات اليتيمات وقد كانت انسانة في غاية الروعة فقد حكيت لها قصتي وكيف وصلت الى هنا فاشارت علي بالصلاة كاول شيء ان اردت ان يتوب الله علي وتقبل توبتي ثم تادية كل الفرائض التي فرضت علينا...وكنا نذهب الى صلاة العشاء سوية وتحجبت وصرت لا احدث رجلا ولله الحمد...فانا بذلك مدينة لها بتحويل حياتي من فجوة عميقة مظلمة الى قبة بيضاء ناصعة البياض.


لعل حياتي تكون الى غاية هذا الحد قد وصلت نقطة انتهاء المعاناة وحقا انا اعتبرها وصلت الى نقطة انتهاء المعاناة ولكن ما يحمله الغيب ممكن ان يغير نظرتكم الى حياتي رغم ااني متشبثة بكلامي وهو ان معاناتي انتهت.

كلما كان الصيف يقترب الا ويزداد ضغط العمل...وكنت اشكوا بعض الالام من جراء المشقة وطول الوقوف والتنظيف...كانت هذه الالام تزداد حدة يوما بعد يوم وكنت احاول تجاهلها وذلك مررده لعدم قدرتي تحمل تكاليف الطبيب الى ان سقطت في ساعات الدوام مغمى علي فنقلوني الى المستشفى.

بعد اجراء عدة فحوصات اكتشف الاطباء انه لدي مرض السرطان وبالضبط سرطان الثدي ولكن الاطباء طمانوني ان السرطان حميد وليس خبيث يعني بمجرد استاصاله لن يتكون مرة اخرى...كانت العملية مكلفة بعض الشيء لكن صديقتي استطاعت ان تجمع لي ثمن العملية عبر احدى الجمعيات...حدد موعد العملية ولكن قبل اجراء العملية كان لزاما الخضوع لبعض الفحوصات ومنها فحص الدم وفعلا اجريت كافة الفحوصات...ولكن الطامة الكبرى كانت عند ظهور نتائج الفحوصات حيث تبين انني حامل لفايروس فقدان المناعة المكتسبة.

لقد كان لعامل المفاجاة بالغ الاثر في نفسيتي فكسائر البشر اصبت باكتئاب وخوف مما يحمله المستقبل ولكن بعد ايام تقبلت ما انا عليه فلعلي خلقت لكي اكون دليل على هذا المجتمع الذي يحاول الابقاء على اخر اوراق التوت دون ان تسقط...

اليوم وانا طريحة الفراش وقد نال المرض مني حتى لم تعد لدي القدرة على القيام من السرير...اليوم وانا في هذه الحالة استرجع شريط الذكريات اقول لزوج امي انت الذي كان حريا بك ان تنتشلني من بؤرة الفساد لعل الله يسر عينك إذا يوم القيامة ان ربيتني وانا لا اقربك...ثم اقول له يا زوج امي العزيزة اني سامحتك كما تسامح الام ابنها عندما يخطا...واقول لسكان العمارة لعل الغرفة لغاية هذا اليوم لا تزال فارغة لا يستعملها احد ولا تعود باي فائدة تذكر عليكم ولكنكم اثرتم ذلك على احتواء يتيمة مسكينة قهرها الزمان وظلم الناس...فاني لا الومكم على حالي ولكني اشفق على حالكم وقد فقدتم كل حس وكل صلة بالانسانية...واقول للشبان الثلاثة وسعاد رابعتهم لقد دمرتم حياتي وجعلتموني ارتمي في حضن الرذيلة وصنعتم مني ليديا ورغم كل هذا وبعد ان هداني الله اقول لكم اني سامحتكم.

الان وانا احتضر ارى الموت قد صار رفيق الدرب في اخر ايامي اقول ان معاناتي قد انتهت لانني سانتقل الى جوار احكم الحاكمين الذي لا يظلم احد عنده...فلن اخاف من الجوع او من برد الشتاء القارس ولن ارتعد خوفا من شرطة ما بقي الا اسمها ولن ابحث عن مكان انام فيه حتى لو كان دمار لحياتي...لذلك وان كنتم تروا ان مرض السيدا الذي اصابني هو جزء من معاناتي فاني اقول لكم انه من وضع حدا لمعاناتي.


*******

خالص تقديري للجميع

 

المتشردة [قصة من وحي الخيال لكنها مرتبطة بالواقع]

__________________

hashima غير متصل  
قديم 06-07-12, 05:05 AM   #4
الملف الشخصي للعضو

 
الصورة الرمزية Shadan

معلومات إضافية للعضو
 
التسجيل: Jun 2005
العضوية: 2675
الدولة: عراقية مقيمة في Sweden
المشاركات: 27,448
بمعدل : 8.47 يوميا
المواضيع :
الردود :
Rep Power: 212384561
Shadan تمتلك شخصيه فريده ومميزهShadan تمتلك شخصيه فريده ومميزهShadan تمتلك شخصيه فريده ومميزهShadan تمتلك شخصيه فريده ومميزهShadan تمتلك شخصيه فريده ومميزهShadan تمتلك شخصيه فريده ومميزهShadan تمتلك شخصيه فريده ومميزهShadan تمتلك شخصيه فريده ومميزهShadan تمتلك شخصيه فريده ومميزهShadan تمتلك شخصيه فريده ومميزهShadan تمتلك شخصيه فريده ومميزه

العضو : Shadan المنتدى : قسم القصص - المآثر - الأمثال

هاشيما

القصه مؤثره جدا جدا
الف شكر لكي

 


__________________





اللهم اغفر لوالدي وارحمه واسكنه فسيح جناتك يارب العالمين

*
مدونتي




*
*


*
*
Shadan غير متصل  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
شاهد بالفيديو,,, الخيال العلمي في الخيانة الزوجية سووذان طااهر البرامج التلفزيونية - فيديو البرامج - مشاهده برامج التلفزيون 0 13-03-13 02:21 PM
@$اعرف شخصيتك من اسمك@#%$ مستشار ابليس 99 المنتدى العام 11 07-10-11 04:51 AM
عدنان ولينا وعلاقتة بالمسيح الدجال بنت من بيتها المنتدى العام 28 07-08-05 04:44 AM
(•._( أيـــن تــــــجـــد أســــمـــــك )_.•) ح ــآلم المنتدى العام 44 07-07-27 11:18 PM
المسيخ الدجال <ارجو التثبيت> MAN UTD 4EVER القسم الاسلامي - قسم الاسلام والدين 15 07-03-22 11:58 PM


الساعة الآن 05:24 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. ,
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc. القمه
شات